PDA

عرض كامل الموضوع : •*•آخر ذكريات ذكرى •*•


المستشار
01-12-2003, 00:10
,
•*•آخر ذكريات ذكرى •*•


+.::.ورحلت ذكرى.::.+
+.::.أجمل صوت وأطيب قلب.::.+




بضع رصاصات صغيرة، كانت كافية لإنهاء حياة المطربة التونسية ذكرى. مأساة حقيقة صدمت الجمهور في الوطن العربي يوم أمس، وهو يتلقى خبر وفاة فنانة حملت بين أوتار حنجرتها، إحدى أجمل الأصوات العربية النسائية، إن لم نقل أجملها على الإطلاق. صوت ساحر فيه الكثير من الجاذبية، لطالما تغنى بأجمل الكلمات وأعذب الألحان، أصابه الصمت المرير، وإلى الأبد. بضع رصاصات، البعض يقول أن عددها 15 وآخرون قالوا 20، لا ندري كم ثمنها، لكن دون

شك، هو ثمن رخيص ورخيص جداً، أمام صوت عملاق، وقلب لم يعرف سوى الحب الكبير للفن. إنه القدر، الذي أراد ان ينهي حياة ذكرى ومعاناتها منذ أن هاجرت من تونس الخضراء، موطنها الأصلي ومسقط رأسها، وكل العذابات والتضحيات التي بذلتها في سبيل إظهار موهبتها في كافة أرجاء الوطن العربي. فراحت من تونس إلى ليبيا وتعاونت مع الفنان الليبي محمد حسن، ثم

استقرّت في مصر بعد أن اكتشفها الملحن هاني مهنا.وقدّمت أولى ألبوماتها الغنائية تحت عنوان "وحياتي عندك"، الذي كان كالقنبلة المدوّية نظراً للنجاح الكبير الذي حققه، حيث راح الكل يسأل ويتساءل من هي صاحبة هذا الصوت؟ أين كان مخبأً طوال تلك السنوات؟ وأذكر ان الملحن صلاح الشرنوبي الذي قدم لذكرى "وحياتي عندك" صرح أنه ذهل عندما سمعها لأول مرة وجلس يسمعها مرات ومرات حتى ساعات الصباح الأولى... وأثار مقتل

الفنانة ذكرى، ردود فعل غاضبة، في تونس ولبنان والخليج ومصر ودول المغرب العربي، وتوالت الإتصالت مستفسرة، سواء من الناس أو من الحصافيين أو الفنانين، البعض منهم عرفها على الصعيد الشخصي، والبعض الآخر لا، لكن دون شك، الكل عرف وتعرّف إلى "الصوت الماسي" في أغنيات مصرية وخليجية وتونسية وغيرها. إتصالات مستنكرة، أو غير مصدقة، هل هذا معقول؟ الخبر صحيح أو ربما تكون شائعة؟ للأسف الخبر صحيح وصحيح جداً لكننا جميعاً لا زلنا نشعر وكأننا نشاهد فيلماً سينمائياً يروي مأساة نسجت في الخيال....

وعلّق رئيس تحرير المجلة الأسبوعية التونسية "ليه زانونس" لطفي العماري باكياً "انها خسارة فادحة كانت بين الأفضل، إن لم تكن أفضل الأصوات في العالم العربي، ومن المؤسف أن تنتهي هكذا". عبارة رددها الكثيرون يوم أمس، لأن فقدان ذكرى وهي في عزّ تألقها، هو دون شك خسارة فادحة. فهي لم تلمس بعد ثمار نجاح ألبومها الغنائي الأخير الذي صدر منذ أيام قليلة، وهو الأول لها مع شركة روتانا، كما باشرت القناة أيضاً (روتانا) منذ يومين بعرض الفيديو كليب

الجديد الذي صورته وتبدو فيه رائعة كما عهدناها، فيديو كليب لأغنية "يوم عليك" مع المخرج أحمد المهدي، وهي الأغنية التي تحمل عنوان الألبوم. وخصصت قناة روتانا فترة بعد الظهر من يوم أمس للراحلة ذكرى، وعرضت مجموعة أغنياتها القديمة والجديدة، فضلاً عن ريبورتاجات أخرى.


الرالحلة مع زوجها وهاني مهنا خبر موتها الذي انتشر كما النار في الهشيم، هزّ الكل وصدم الجميع، وراح الكل يتساءل عن السبب، ترى ما الذي حصل وأدّى بذكرى إلى هذه النهاية المأساوية، غير أن الملحن

هاني مهنا، أكدّ أن أيمن زوج ذكرى وقاتلها، أحبها بطريقة جنونية وصلت به إلى درجة الغيرة العمياء وكان يريد أن تنظّم أعمالها بطريقة مغايرة عما هي، حيت كانت تقوم بتسجيلاتها الغنائية صباحاً. وأضاف أنه كان يريد منعها من السفر للمشاركة في المهرجانات والإحتفالات القومية لبعض الدول العربية. ورحلت ذكرى، شهيدة الفن أو شهيدة الحب، أيضاً لا نعرف. لكن ها هو التاريخ يعيد نفسه مع ذكرى في الفن والحب، فهي قبل ان تهاجر إلى مصر وتستقرّ فيها، كانت مخطوبة للموسيقار عبد الرحمن العيادي، ورغم أنها حققت شهرة في تونس، إلا أن طموحها كان

أكبر من ذلك بكثير، فحلمت بالسفر إلى القاهرة للإنطلاق منها عربياً، لكن العيادي عارض بشدّة، وشعرت ذكرى بغيرته، فوقع الخلاف وانفصلا، بعد أن

رفضت ذكرى التقوقع تحت عباءة أي كان. ولسنا نستغرب أن يغرم بذكرى أي شخص، لأن من كان يعرفها، يدرك جيداً أنها كانت صاحبة أطيب قلب، وذات شخصية فذّة، قوية وصريحة، تحب المرح، وتعشق الحياة.... والكل أجمع، من نقاد وفنانين، أن ذكرى محمد الدالي، الشهيرة بذكرى، إمتلكت صوتاً مميزاً وخامة نادرة ذات خصوصية. وذكر الناقد أمجد مصطفى أن ساحة الغناء العربي، فقدت برحيل ذكرى، صوتاً يتمتع بقدرات خاصة، يصعب إيجاد خامة ومساحة صوت موازية له في العالم العربي. وقال إنها كانت من أهم الأصوات التي ظهرت خلال الأعوام العشرة الماضية، وعلّق عليها كبار الملحنين آمالاً عريضة لإثراء الطرب العربي خصوصاً وأنها غنت بأكثر من لهجة.

سمعها هاني مهنا أول مرة عام 1987، وأنتج لها ألبومات غنائية هي "وحياتي عندك" (عام 1992) و"مش كل حب"،(عام 1994) و"اسهر مع سيرتك" (1995). كما قدمت أيضاً ألبومات باللهجة التونسية وأخرى بالخليجية، وأبدعت في الغناء الخليجي، وبإحساسها العالي المرهف وكأنها ولدت على أرض الخليج، ومن أشهر أغنياتها، "إلين اليوم، من تلحين الراحل طلال مداح، فضلاً عن "ابتعد عني"، "وينك انت"، "أغاني قديمه"، "ماشي الحال"، "مافيني شي"، "احبك موت"، "الجرح"، "مسافر"، "عدّ الساعة"، "اطفال"، "هذا انت"

وغيرها.. وأبدعت أيضاً في غناء روائع أم كلثوم، ومن أشهر ما غنت لها، "أروح لمين"، "الحب كله"، "للصبر حدود"، و"دارت الأيام". وقدمت أيضاً ألبوم "الإسامي"، ومن ثم "الله غالب"، وجميعها حقق الانتشار والرواج الكبيرين. وقدمت ذكرى دويتو مع المطرب المصري إيهاب توفيق، نال أيضاً حظه الوافر من النجاح. وأيضاً دويتو مع الفنان محمد عبده عنوانه "حلمنا الوردي"، ودويتو وطني مع المطربة أنغام، وحكي عن دويتو مع عبدالله الرويشد الا أن القدر كان أسرع من أن ينفذ. وشاركت ذكرى في عملين "أوبريت"، أولهما "الحلم العربي"، والثاني "كلنا معاً".أحيت حفلات غنائية كثيرة في مختلف أرجاء الوطن العربي، منها على مسرح قرطاج في تونس. ووصفت ذكرى جمهور تونس بالقول: إن أي فنان يعتلي خشبة مسرح قرطاج الاثري، لا بد أن يشعر برهبة كبيرة وكأنه يحمل المسرح برمته على كتفيه "عشرون ألف متفرج، إذا لم يتفاعلوا معك يمكن أن يدفعوك الى النزول عن خشبة المسرح من الأغنية الثانية".

ولطالما عبّرت ذكرى، "فرح الغناء وشجنه"، عن أمان كثيرة وعديدة، كيف لا، وهي التي راحت ضحية طموحها، وكانت على موعد مع القدر، في الوطن ذاته التي شهد إنطلاقتها الفنية وشهرتها ونواة محبة الجمهور

العربي لها، في البلد ذاته قتلت ببشاعة، وعلى الأرض ذاتها تدفن، إلى جانب زوجها الذي قتلها وقتل نفسه، قبل أن يودي أيضاً بحياة شخصين آخرين هما، مدير أعماله عمرو حسن شوقي وزوجته خديجة. ومن هذه الأماني التي صرّحت عنها، تعاون فني مع المحلن كمال الطويل، وآخر مع زياد الرحباني ودويتو مع الكويتية نوال وغيرها الكثير الكثير...

معرفتي بذكرى ليست عميقة جداً، ولم ألتقي بها سوى مرات ثلاث... المرة الأولى، عندما زارت بيروت للمشاركة في أوبريت الحلم العربي، سلّمت عليها في بهو الفندق حيث أقامت، وقدمت لها باقة من الورود، نظراً لإعجابي الكبير بفنّها الراقي والجميل، بعد أن

واظبت على مواكبة أعمالها، منذ ان سمعتها لأول مرة في أغنية "وحياتي عندك". والمرة الثانية أيضاً في بيروت، عندما زارت لبنان بدعوة من إحدى محطات التلفزة، فأجريت معها لقاء نشر في "إيلاف"، ونعيد نشره اليوم، والمرة الثالثة في قطر، إثر مشاركتها في مهرجان الدوحة الغنائي الرابع، فالتقيتها وسلّمت عليها وتابعت حفلها على المسرح. ورغم هذه المعرفة البسيطة، كان من

السهل جداً، إدراك حقيقة ذكرى من الداخل، فلمست تواضعها الكبير، ورقتّها في التعامل مع الناس، وأسلوبها الظريف والمرح رغم كل المعاناة التي تحملها في قلبها. ذكرى، التي قضت قتلاً، بعد أن طولب بإهدار دمها إثر

تصريح تم تحويره، وبعد ان اتهمت زوراً بالتطاول على الرسول، ثم أثبتت براءتها بعد ان انجلت

الحقيقة، ها هي بين الأمس واليوم، مهدورة الدماء، مصابة بطلقات نارية رخيصة، لتوقظ الوطن العربي وتهزّ كيانه بفاجعة لم يدرك مثيلاً لها، أدت إلى رحيلها في وقت مبكّر، ولتنسلخ قسراً عن قلوب كل من أحبها من قريب أو من بعيد. لكنها ذكرى، التي
أغنية |أطفال

رسخت وستبقى في وجداننا بكل الحب والمحبة التي تغنت بها في أيامها. وسوف يتم تشريح جثة الراحلة ذكرى والجثث الأخرى الثلاث، من قبل فريق طبي، بناء على طلب من النيابة العامة التي تتولى التحقيق في هذا الحادث المأساوي. ‏وأوضح كبير الاطباء الشرعيين الدكتور فخري صالح أن تشريح الجثث سيحدد عدد ‏الطلقات التي اصابت كل جثة ونوعها وطريقة الاصابة ونوع السلاح الذي تم استخدامه ‏‏ووضع تصور عن كيفية وقوع الحادث. وروى أحدهم أن الجثث الأربعة كانت في الصالون والدماء في كل مكان بينما بدت ذكرى ترتدي بيجاما بيضاء وبين يديها وسادة، قد تكون لم تجد سواها لتحمي نفسها من الطلقات.



+.::.فنانون عرب ومصريون.::.+
+.::.يرافقون جثمان ذكرى إلى تونس اليوم بطائرة خاصة .::.+

يغادر جثمان المطربة التونسية ذكرى مطار القاهرة صباح اليوم الأحد، على متن طائرة خاصة استأجرتها قناة روتانا الغنائية الفضائية التي يملكها لأمير الوليد بن طلال، إلى مسقط رأسها تونس حيث سيدفن هناك عند الظهر. وكانت ذكرى قد تعاقدت مع "روتانا" منذ حوالي سنتين، وأثمر هذا العقد عن الألبوم

الغنائي الأخير للفنانة ذكرى قبل وفاتها بأربعة أيام. ورفضت أسرة المطربة ذكرى دفنها في القاهرة كما كان مقررا من قبل، وأجرت اتصالات مع الأمير الوليد والذي استأجر الطائرة الخاصة من طراز إم دي ماكدونالد، وتتسع ل ١٦٣ راكباً، تابعة لشركة طيران "الأقصر" الخاصة، لنقل الجثمان إلى تونس. ويرافق الجثمان، وداد شقيقة ذكرى التي حضرت من تونس إلى القاهرة بعد إعلان النبأ المفجع، إضافة إلى عدد كبير من الفنانين المصريين والعرب للمشاركة في تشييع الجنازة. وفي مشهد حزين تجمع منذ الساعات
ورحلت في عزّ تألقها

الأولى من صباح اليوم الأحد بمطار القاهرة نحو مائة فنان وفنانة، فضلاً عن عدد من أقارب وأصدقاء الفنانة المغدورة ذكرى، وذلك لمرافقة جثمانها على متن الطائرة . ومن بين الفنانين المصريين الذين سافروا إلى تونس، عدد من الموسيقيين والمطربين والممثلين ومنهم هاني مهنا وحلمي بكر، وصلاح الشرنوبي , أما الممثلون فمن بينهم فاروق الفيشاوي وحسين فهمي وعزت أبوعوف ووفيفي عبده وإلهام شاهين وهالة صدقي , ومن المغنيين إيهاب توفيق وأنغام وآمال ماهر وشيرين أحمد، كما رافق الجثمان في رحلته الاخيرة شقيقتا ذكرى وداد وكوثر وشقيقها توفيق بن محمد الدالي. أما الفنانون العرب الذين سافروا على متن الطائرة فهم المطربون وليد توفيق ولطفي بوشناق وصابر الرباعي ولطيفة وهند صبري، والموسيقار حميد الشاعري وشقيقه فؤاد الشاعري وفنانان من الامارات هما حسين الجاسمي وسلطان جمعة. وكان جثمان الفنانة ذكرى قد وصل الي قرية البضائع في المطار مساء أمس السبت، حيث تم الانتهاء من إجراءات شحنه استعدادا لصعوده على متن الطائرة الخاصة التي أقلعت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد.



+.::.لطيفة ترفض الغناء حداداً على ذكرى .::.+
+.::.حفل توزيع جوائز الموريكس: يسرا أفضل ممثلة عربية ونانسي أفضل مطربة لبنانية .::.+

فجر الأحساء
01-12-2003, 14:58
الله يهدي هولاء المغنيات
وإذا لم يهتدوا فليذهبوا في نار جهنم خالدين فيها
كما ذهبت ذكرى

تصوررررو أنا أول مرة أسمع عنها والحمد لله
أنني لم أسمع عنها وكفاني الله الأستماع إلى هذا الأغاني
التي تصلى من سببها الأذون يوم القيامة

الحساس
17-12-2003, 15:11
!!!!!!!!!!