dom_online
13-02-2004, 03:28
إسلام صحفية ألمانية في العراق
أشهرت الصحفية الألمانية ( أيدت أشتر فيلد ) إسلامها في إقليم كردستان بشمال العراق ، حيث قضت معظم سنوات عمرها في العمل كمبشرة مسيحية بجانب عملها في الصحافة ، ولها ثلاثة أبناء رجالا وابنة واحدة ، والأبناء الثلاثة قساوسة في الكنائس الألمانية
وتشير إلى أن أول ما جذبها إلى الإسلام هو ذلك العطف والحنان بين المسلمين بعكس المجتمع الغربي
وتوضح أن السبب الآخر هو ما اكتشفته من دراستها الإسلامية من أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي اختاره الله ليكون رسولا للعالمين أجمعين كان نبيا أميًّا لا يقرأ ولا يكتب
وتضيف أن أحد العوامل الأخرى الأساسية لدخولها الإسلام هو أن المسلم يتوجه إلى الله مباشرة دون اللجوء إلى شخص ثالث وسيط كما هو في المسيحية
وقد استضاف تليفزيون الإتحاد الإسلامي الكردستاني في أربيل بشمال العراق السيدة أيدت ، حيث قرأت على الهواء مباشرة وصيتها التي كتبتها إلى أهلها في ألمانيا ، معلنة فيها إسلامها ، وطلبت منهم دفنها في مقابر المسلمين بعد وفاتها ، واتصل المشاهدون مباشرة بالصحفية الألمانية مباركين لها ومبدين فرحهم وسرورهم لإسلامها ، حيث شكرتهم قائلة : إنها أحبت كردستان منذ أن وطئت أقدامها هذه الأرض التي وصفتها بجنة الله
الصحفية الألمانية تخرجت في المعهد العالي للصحافة الألمانية وعملت كصحفية في أبرز المجلات والصحف الألمانية ، ودخلت الكنيسة البروتستانتية ثم عملت كمبشرة في الكنائس الغربية وشاركت في حملات مساعدة اللاجئين الأكراد ولاجئي البوسنة والهرسك وجنوب أفريقيا
اهتمت الصحفية أيدت في بداية عمرها بدراسة التاريخ والتراث الإسلامي ، ثم حصلت على نسخة مترجمة لمعاني القرآن الكريم بالألمانية ، واعتكفت على قراءتها بدقة ، وقرأت كتابًا آخر حول الآداب والشعائر الإسلامية باللغة الألمانية ، فأعجبت بالإسلام
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبها وقلوبنا على دينك
تحياتي لكم جميعا DOM
سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم
أشهرت الصحفية الألمانية ( أيدت أشتر فيلد ) إسلامها في إقليم كردستان بشمال العراق ، حيث قضت معظم سنوات عمرها في العمل كمبشرة مسيحية بجانب عملها في الصحافة ، ولها ثلاثة أبناء رجالا وابنة واحدة ، والأبناء الثلاثة قساوسة في الكنائس الألمانية
وتشير إلى أن أول ما جذبها إلى الإسلام هو ذلك العطف والحنان بين المسلمين بعكس المجتمع الغربي
وتوضح أن السبب الآخر هو ما اكتشفته من دراستها الإسلامية من أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي اختاره الله ليكون رسولا للعالمين أجمعين كان نبيا أميًّا لا يقرأ ولا يكتب
وتضيف أن أحد العوامل الأخرى الأساسية لدخولها الإسلام هو أن المسلم يتوجه إلى الله مباشرة دون اللجوء إلى شخص ثالث وسيط كما هو في المسيحية
وقد استضاف تليفزيون الإتحاد الإسلامي الكردستاني في أربيل بشمال العراق السيدة أيدت ، حيث قرأت على الهواء مباشرة وصيتها التي كتبتها إلى أهلها في ألمانيا ، معلنة فيها إسلامها ، وطلبت منهم دفنها في مقابر المسلمين بعد وفاتها ، واتصل المشاهدون مباشرة بالصحفية الألمانية مباركين لها ومبدين فرحهم وسرورهم لإسلامها ، حيث شكرتهم قائلة : إنها أحبت كردستان منذ أن وطئت أقدامها هذه الأرض التي وصفتها بجنة الله
الصحفية الألمانية تخرجت في المعهد العالي للصحافة الألمانية وعملت كصحفية في أبرز المجلات والصحف الألمانية ، ودخلت الكنيسة البروتستانتية ثم عملت كمبشرة في الكنائس الغربية وشاركت في حملات مساعدة اللاجئين الأكراد ولاجئي البوسنة والهرسك وجنوب أفريقيا
اهتمت الصحفية أيدت في بداية عمرها بدراسة التاريخ والتراث الإسلامي ، ثم حصلت على نسخة مترجمة لمعاني القرآن الكريم بالألمانية ، واعتكفت على قراءتها بدقة ، وقرأت كتابًا آخر حول الآداب والشعائر الإسلامية باللغة الألمانية ، فأعجبت بالإسلام
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبها وقلوبنا على دينك
تحياتي لكم جميعا DOM
سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم